الأحد , يونيو 20 2021

الأحكام الفقهية المتعلقة بصفة الصلاة على الكرسي

ملخص بحث:
“الأحكام الفقهية المتعلقة بصفة الصلاة على الكرسي”

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعد أما بعد:
فهذا البحث هو بيان للأحكام الفقهية المتعلقة بصفة الصلاة على الكراسي التي تكون داخل المساجد سواء كانت صلاة فريضة أو نافلة، وكيفية مصافتها مع المأمومين.
وقد تكون البحث من مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث، تناولت في التمهيد تعريف الصلاة عند الفقهاء، ثم الاستدلال على فرضيتها من الكتاب والسنة والإجماع، وبينت بعد ذلك ضابط المرض الذي يجوز معه الصلاة قاعداً، وهو أن المريض إذا صلى قائماً ازداد المرض أو اشتد عليه أو تأخر شفاؤه.
وقد جاء المبحث الأول لبيان صفة صلاة المريض إجمالاً في حال القيام والقعود، مع الاستدلال لهذه الكيفية.
ثم فصلت في المبحث الثاني مسألة الصلاة على الكرسي في الفريضة وذكرت لها سبعة أحوال، وهي: الحال الأولى: من لم يستطيع الإتيان بالقيام على هيئته ولا الركوع ولا السجود على هيئتهما، الحال الثانية: أن يستطيع أن يأتي بالقيام على هيئته لكن لا يستطيع الركوع ولا مباشرة الأرض حال السجود، الحال الثالثة: أن لا يستطيع القيام لكنه يستطيع أن يأتي بالركوع والسجود على هيئتهما، الحال الرابعة: أن لا يستطيع القيام والسجود على هيئتهما، لكنه يستطيع الركوع على هيئته، والحال الخامسة: أن يستطيع القيام والركوع على هيئتهما لكن لا يستطيع السجود على هيئته، الحال السادسة: أن لا يستطيع القيام ولا الركوع ولكنه يستطيع السجود على هيئته، والحال السابعة: أن يكون المصلي على الكرسي عاجزاً عن الجلوس للتشهد الأول والأخير والجلوس بين السجدتين، قادراً على غيره من الأركان، وقد بينت حكم الصلاة على الكرسي في كل حال من هذه الأحوال.
أما المبحث الثالث فهو لذكر حكم الصلاة على الكرسي في صلاة النافلة، وأنها تصح من قاعد مع قدرته على القيام بدليل السنة والإجماع، ومصلي النافلة إذا صلاها على الكرسي فله أن يأتي بالركوع والسجود على هيئتهما، وله أن يومئ بهما.
وتطرقت في المبحث الرابع إلى بيان صفة المصافة على الكرسي.
ثم ختمت البحث بذكر أهم النتائج التي توصلت إليها والتوصيات، وذيلته بفهرس للمراجع.

أ.د. علي بن إبراهيم بن محمد القصيِّر
اضغط هنا لرؤية السيرة الذاتية